أعلنت الهيئة العامّة للطيران المدني السّعودي، أنّ "خلال يومَي الثلاثاء والأربعاء في 6 و7 تشرين الأوّل 2026، تعرّض مطارا أبها والملك خالد الدّوليّان لاعتداءَين استهدفا مرافقهما"، مشيرةً إلى أنّ "فرق الطوارئ والجهات المختصة باشرت التعامل مع الاعتداءَين فور وقوعهما، وفق الإجراءات والخطط المعتمَدة".
وأوضحت في بيان، أنّه "نَتج عن الاعتداء السّافر على مطار أبها الدولي حالتا وفاة لمقيمتَين من الجنسيّتَين المغربيّة والجزائريّة، و28 إصابة لمواطنين ومقيمَين اثنين من الجنسيّتَين البنغلاديشيّة والفلبينيّة، تراوحت إصاباتهم من الطفيفة إلى البليغة".
وأشارت الهيئة إلى أنّ "الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي اسفر عن حالة وفاة لمقيم من الجنسيّة السّودانيّة، و8 إصابات منها خمسة مواطنين، ومقيمَين اثنين من الجنسيّة المصريّة، ومقيم من الجنسيّة الباكستانيّة، تراوحت إصاباتهم من الطفيفة إلى البليغة"، لافتةً إلى أنّه "تمّ بشكل فوري نقل كلّ المصابين إلى المستشفى لتلقّي الرّعاية الطبيّة اللّازمة. هذا ونتج عن الاعتداءين بعض الأضرار المادّيّة".
وأفادت بـ"أنّها تعمل بالتكامل والتنسيق المستمر مع الجهات الأمنيّة ذات العلاقة، على تقييم الأضرار، واتخاذ جميع الإجراءات اللّازمة لضمان سلامة المسافرين والعاملين، والمحافظة على أمن وسلامة منظومة الطيران المدني في السعودية".
















































